|

قانون نيوتن الثاني


To read the English version click here.

ينص قانون نيوتن الثاني على أن القوة الصافية المؤثرة على الجسم والتسارع الذي يكتسبه متناسبين بشكل مباشر. وثابت التناسب هو كتلة الجسم. الصيغة الرياضية لقانون نيوتن الثاني هي:

    \[\sum\overrightarrow{F} = m \bullet \overrightarrow{a}\]

الذي يُقرأ على أنه “جمع متجهات القوة على الجسم يساوي كتلة الجسم مضروبة في متجه التسارع”

في هذه التجربة، يتم دعم وزن السندان بواسطة ضغط الهواء من تحته، ولكن على الرغم من ذلك، فإن كتلته الضخمة تتطلب قوة كبيرة للتسريع (للوصول إلى سرعة معينة ابتداء من السكون).

Similar Posts

  • |

    انحفاظ الزخم الخطي

    لو تم إجراء هذه التجربة في ظروف يكون فيها صافي القوى الخارجية صفرًا على المدفع المُحمّل قبل وبعد إطلاق النار مباشرة (على سبيل المثال، عندما يكون وزن المدفع متوازناً مع رد الفعل العمودي للأرض)، فإن حسبنا عندئذٍ حاصل ضرب كتلة القذيفة بسرعتها المتجهة وحاصل ضرب كتلة المدفع بسرعته المتجهة قبل وبعد الإطلاق مباشرة، سنجد أنه قبل إطلاق النار كان كلاهما في حالة سكون، وبالتالي يكون الناتج صفرًا لكليهما، بينما نجد أن الناتجين، بعد إطلاق النار ذوا مقدار متساوٍ، ولكن باتجاهين متعاكسين.

  • |

    Course: Crafting Effective Learning Objectives

    I created this course and published it on my Moodle platform. Each module is a SCORM package, with a course evaluation survey at the end and an unofficial completion certificate as a template that can be costumed to the specifications of your organization. The course is tracked, and you must successfully complete each chapter to unlock the next one. The course is fully learner-centered.

  • لماذا يتصرف الإلكترون وكأنه في مكانين؟

    هل يمكن أن تفسر الأبعاد الإضافية غير المرئية السلوك الغريب للإلكترون؟ يستكشف هذا المقال فكرة وجود أبعاد مكانية إضافية خارج الأبعاد الثلاثة المعروفة، وكيف يمكن أن يكون الإلكترون ممتداً عبر هذه الأبعاد مما يفسر ظهوره “كأنه” في مكانين مختلفين. يناقش المقال نظرية الأوتار الفائقة، تقوس الفضاء، والأبعاد المجهرية المتكورة.

  • العقل السليم ≠ Common Sense

    في الكتب العلمية المترجمة إلى العربية، تُترجم عبارة “common sense” خطأً إلى “العقل السليم” أو “المنطق السليم”، مما ينشئ تناقضاً منطقياً خطيراً. فالمصطلح الإنكليزي يشير إلى الحدس اليومي والتصورات البديهية، بينما “العقل السليم” بالعربية يعني الاستدلال المنطقي الصارم. عندما نقرأ أن ميكانيك الكم “يناقض العقل السليم”، يبدو وكأن الفيزياء الحديثة تتعارض مع المنطق ذاته، بينما الحقيقة أنها تتعارض فقط مع حدسنا المبني على خبرتنا اليومية. هذه المغالطة الترجمية قوّضت صورة الفيزياء في الثقافة العربية وأضعفت الثقة بالعلم الحديث.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *