Reflections

  • العقل السليم ≠ Common Sense

    في الكتب العلمية المترجمة إلى العربية، تُترجم عبارة “common sense” خطأً إلى “العقل السليم” أو “المنطق السليم”، مما ينشئ تناقضاً منطقياً خطيراً. فالمصطلح الإنكليزي يشير إلى الحدس اليومي والتصورات البديهية، بينما “العقل السليم” بالعربية يعني الاستدلال المنطقي الصارم. عندما نقرأ أن ميكانيك الكم “يناقض العقل السليم”، يبدو وكأن الفيزياء الحديثة تتعارض مع المنطق ذاته، بينما الحقيقة أنها تتعارض فقط مع حدسنا المبني على خبرتنا اليومية. هذه المغالطة الترجمية قوّضت صورة الفيزياء في الثقافة العربية وأضعفت الثقة بالعلم الحديث.

  • كود لا ينسى

    توقفت عن التفكير كمبرمج في تلك المرحلة وعدت إلى التفكير كفيزيائي. لقد أذهلني كيف يمكننا محاكاة الظواهر الفيزيائية ببضعة أسطر من التعليمات البرمجية.

  • التفكير خارج الصندوق وضوابطه

    التفكير خارج الصندوق هو التفكير الإبداعي من منظور جديد، لكنه يحتاج إلى ضوابط ليكون بنّاء. يستعرض المقال أمثلة على التفكير الإبداعي الناجح من نيوتن وأينشتاين وماكس بلانك، ويناقش أهمية تعليم الشباب التفكير النقدي بدلاً من التلقين، مع تحذير من التفكير الذي يخرق هذه الضوابط الأساسية.

  • خطورة هدم المبادئ العقلية

    تحليل فلسفي عميق لأهمية المبادئ العقلية الأساسية كمبدأ الهُوية ومبدأ منع التناقض في صيانة العلوم من الهدم. يوضح المقال كيف أن هذه البديهيات المنطقية هي أساس الرياضيات والفيزياء، ويناقش بعض التفسيرات لميكانيك الكم التي تبدو مناقضة لهذه المبادئ كتجربة قطة شرودنغر وتجربة الشق المزدوج، مع توضيح خطورة محاولات هدم هذه الأسس العقلية.

  • فكرة الأكوان اللامتناهية وما وراءها وفساد معاداة العقل السليم

    تحليل نقدي لفكرة الأكوان اللامتناهية المتوازية وما تستخدم له من محاولات لإنكار الحاجة إلى خالق. يناقش المقال فساد معاداة العقل السليم والأسس العقلية المنطقية التي بُني عليها علم الرياضيات والفيزياء. يوضح كيف تُستخدم فرضيات فيزيائية غير مثبتة كملجأ فكري، ويرد على من يخلط بين معنى “العالمين” في القرآن وفكرة تعدد الأكوان.

  • العدسة الثقالية

    العدسة الثقالية هي ظاهرة فيزيائية عجيبة تنبأت بها نظرية النسبية العامة لأينشتاين. الأجسام الهائلة كالكواكب والنجوم تقوّس نسيج الزمكان حولها، مما يحرف مسار الضوء المار بجوارها. هذا التأثير يجعل الأجسام الهائلة تتصرف كعدسة تضخم صورة الأشياء خلفها. تحقق هذا التنبؤ عام 1919 عندما راقب آرثر إدينغتون انحراف ضوء النجوم خلال كسوف الشمس.

  • لماذا يتصرف الإلكترون وكأنه في مكانين؟

    هل يمكن أن تفسر الأبعاد الإضافية غير المرئية السلوك الغريب للإلكترون؟ يستكشف هذا المقال فكرة وجود أبعاد مكانية إضافية خارج الأبعاد الثلاثة المعروفة، وكيف يمكن أن يكون الإلكترون ممتداً عبر هذه الأبعاد مما يفسر ظهوره “كأنه” في مكانين مختلفين. يناقش المقال نظرية الأوتار الفائقة، تقوس الفضاء، والأبعاد المجهرية المتكورة.